سواعد إماراتية ترسم لوحة النجاح.. "قمة السرعة" يبهر زوار دبي فستيفال سيتي في رأس السنة

 

سواعد إماراتية ترسم لوحة النجاح.. "قمة السرعة" يبهر زوار دبي فستيفال سيتي في رأس السنة




لم تكن احتفالات رأس السنة في "دبي فستيفال سيتي مول" مجرد أضواء وألعاب نارية فحسب، بل كانت تجسيداً حياً لثقافة العطاء التي يتميز بها المجتمع الإماراتي. فقد خطف متطوعو قمة السرعة الأنظار بأدائهم الميداني الاحترافي، مقدمين نموذجاً وطنياً مشرفاً في إدارة الحشود وتنظيم الفعاليات الكبرى بروح ملؤها المسؤولية والإخلاص....

0000000




هندسة التنظيم: 130 متطوعاً في قلب الحدث

خلف هذا المشهد المنظم، كانت هناك "غرفة عمليات" ميدانية يقودها كبير القادة محمود رئيسي، وبدعم مباشر من القادة يوسف رئيسي ومنصور رئيسي. لم يكن الانتشار عشوائياً، بل استند إلى خطة استراتيجية محكمة شملت:

  • قيادة ميدانية: إشراف مباشر من 18 قائداً ميدانياً متمرساً.

  • تغطية شاملة: توزيع 130 متطوعاً على 18 نقطة حيوية داخل وخارج المول.

  • مهام دقيقة: تركزت الجهود على انسيابية حركة الحشود، وتأمين "خيام المفقودات"، وضمان سلامة العائلات والزوار.




سر النجاح: 60 يوماً من التخطيط المسبق

إن تحقيق نسبة نجاح 100% دون تسجيل خطأ واحد في حدث بهذا الحجم ليس وليد الصدفة. فقد كشف الفريق أن الاستعدادات بدأت قبل شهرين من ليلة الحدث، تخللها:

  1. اجتماعات تنسيقية: عقد 6 جلسات عمل مكثفة لضبط السيناريوهات المحتملة.

  2. برامج تدريبية: خضع المتطوعون لدورات تخصصية في "فن إدارة الحشود" والتعامل الذكي مع الحالات الطارئة.

  3. تطبيقات ميدانية: محاكاة للواقع لضمان الجاهزية القصوى.





القادة.. الركيزة الأساسية في العمل التطوعي المؤسسي

أثبت قادة فريق "قمة السرعة" أن التطوع في الإمارات انتقل من مجرد اجتهادات فردية إلى عمل مؤسسي احترافي. بفضل تواجدهم الدائم في الميدان وتوجيههم المستمر، استطاعوا تمكين الشباب المتطوع ورفع كفاءتهم، مما عكس صورة حضارية تليق بمكانة دبي العالمية في تنظيم أضخم المهرجانات.

لقد كانت مشاركة "قمة السرعة" في دبي فستيفال مول رسالة واضحة بأن الكوادر الوطنية قادرة على إدارة أصعب التحديات التنظيمية بكل ثقة واقتدار، واضعةً سلامة وسعادة الجمهور فوق كل اعتبار.












إرسال تعليق

أحدث أقدم