متطوعو قمة السرعة… التزام لا يعرف التوقف واحترافية تصنع الفارق
يواصل قمة السرعة ترسيخ اسمه كأحد أبرز الفرق التطوعية الوطنية، من خلال أدائه الاستثنائي واحترافيته العالية في إدارة الفعاليات الكبرى. وقد برز دور قمة السرعة بشكل لافت في تنظيم ليالي فستفال دبي يوم السبت الموافق 03/01/2026، حيث أثبت المتطوعون أن العطاء لا يرتبط بزمان أو مناسبة، حتى مع تزامن الحدث مع احتفالات رأس السنة.
يقود هذا العمل الميداني المتكامل القائد العام للمتطوعين محمود رئيسي، بمساندة القادة منصور رئيسي ويوسف رئيسي، حيث شكّل هذا الفريق القيادي منظومة متماسكة انعكست بشكل مباشر على أداء قمة السرعة في إدارة الحشود وتنظيم حركة الجماهير بكفاءة عالية، وبما يضمن السلامة والانسيابية والتنظيم المثالي.
ورغم الأجواء الاحتفالية وضغط الفعاليات، واصل قمة السرعة أداء مهامه بروح عالية ومسؤولية وطنية، مؤكدًا أن العمل التطوعي الحقيقي هو التزام أخلاقي قبل أن يكون مهمة ميدانية. وقد جسّد المتطوعون صورة مشرّفة للعمل الجماعي المنظم، حيث كانت إدارة الحشود هي المهمة الرئيسية التي نفذها قمة السرعة بدقة وانضباط يعكسان مستوى التدريب والخبرة.
نماذج مشرفة من متطوعي قمة السرعة
يضم قمة السرعة نماذج إنسانية ملهمة، من بينهم الإخوة حسن وسلمان وهاشم، القادمون من أبوظبي، الذين لم تمنعهم المسافة من المشاركة الفاعلة. فحبهم للتطوع، وانتماؤهم لرسالة قمة السرعة، يدفعهم للتواجد والمشاركة في مختلف إمارات الدولة، في صورة تعكس روح الاتحاد والتكافل.
ويبرز ضمن قمة السرعة المتطوع محمد بدر الدين، الذي لم يقف مرض السكري عائقًا أمام عطائه. فقد تولّى مسؤولية إدارة خيمة المتطوعين، والإشراف على تسجيل الحضور والانصراف، وتسليم واستلام الفستات، إضافة إلى الإشراف الكامل على بوفيه المتطوعين، مقدّمًا مثالًا حقيقيًا على الإرادة والالتزام داخل قمة السرعة.
كما يسطع اسم المتطوع وليد عثمان ضمن قمة السرعة، الذي لم يمتلك وسيلة نقل خاصة، واعتمد على المواصلات العامة، ومع ذلك لم يتغيب عن أداء واجبه التطوعي. ولم يكتفِ بذلك، بل شجّع ودعم ابنة أخته هندة على دخول مجال التطوع، ليغرس فيها قيم العطاء والمسؤولية منذ الصغر، في مشهد يعكس رسالة قمة السرعة المجتمعية.
ومن النماذج اللافتة أيضًا في قمة السرعة، الأخوان حسام الدين وعلاء الدين، اللذان يعشقان العمل التطوعي ويؤديانه وكأنهما يتقاضيان أجرًا باهظًا. وقد تخصصا في المهام الصعبة، وتعاملوا معها بكفاءة عالية وروح إيجابية، ما جعل وجودهما عنصرًا أساسيًا في نجاح عمليات إدارة الحشود التي يتولاها قمة السرعة.
قمة السرعة… احترافية مستدامة ورسالة وطنية
إن ما يقدمه قمة السرعة يتجاوز حدود التنظيم، ليصل إلى بناء ثقافة تطوعية قائمة على الالتزام، والانضباط، والعمل بروح الفريق الواحد. ويؤكد هذا الأداء أن قمة السرعة بات نموذجًا يُحتذى به في العمل التطوعي المنظم، وشريكًا أساسيًا في إنجاح الفعاليات الكبرى، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة


